Créer mon blog M'identifier

قصيدة : نور

Le 18 avril 2014, 14:21 dans Humeurs 0

    

رأيت في عيونكِ قمرا مضيئـا     يشعُ بنوره الساطـــــــــع

نور يذكرني بفستان عـرسكِ     فستان أبيـض نـاصــــــــع

نور يقودني إلى عالـم كـــان     مزيجا من كراهية وولـــــع

من سـرور وحـزن من زهـــور     وأشواك من سلـم ووقـــع

فـأتـاكِ رجـل في الشــــــارع     وكان للغــرام بـائــــــــــــع

وإذا رأيتَـهُ رأيـتَ وجهـــــــــــا     كان فيه سؤالكَ ضائــــــــع

آه عــنــدمـا كـنــتُ شـبـــــلا    كـنــتُ لـلـحــب مـانـــــــــع

وعــنــدمـا أصـبـحــتُ أســدا     صــرتُ للوئـام جـائـــــــــــع

وئام يجعلني أتخيــــــــــــــلُ     نوري المرشد اللامــــــــــع

آه لماذا الأحــــــــــــزان تدومُ     كدوامِ الدهر الفــــــــــــارع

ولماذا الأفراح تمضـــــــــــــي    كلمـح البصر المخـــــــــادع

أحسُ بشعور رائـع   رائع كلؤلؤ البحر الضــرع

شعور يقول لي عنه الناس    أنه في قلوبهم شائـع

شعور في عالم الأحلام قاطن يجـول       في دروب الأمل والفواجــع

شعور الحب شعورٌ كـــــــــــان   وباءا في العالم الشاســـع

أنتظرُ لحظة أَنتظرها منــــــــــذ   أنْ كنتُ كالحمل الوديـــــع

وديع كتفتح الأزهار البطـــــيء   وديع كصمت الليل المفـزع

صمت يجعل الأم تخاف على ابنها    من ذاك المجرم قاتل الأطفال البارع

صمت يجعلني أحسُ بـــــــــأن   هناك خطر على الدرب واقــع

فأظل شاردا في النظر إلــــــى   عيونكِ حتى أَصيرَ لجمالك راكـــع

أعاملكِ باحترام فماذا تريديــــنَ   بعد هذا التقدير المتواضـــع

هل تريدينَ حريــــــــرا  كان للملوك تابــــع

أم تريدينَ رزق الدنيــــــــــــا   الذي كان للجائعين مشبـع

أم تريدينَ صديقا وفيــــــــــــــــا    يخلص كإخلاص الفرس الرفيـــع

أم تريدينَ محاميا مغــــــــــــوارا   كان للأعداء قاطـــع

وإن كنتِ تعرفنني كظهر يـــــدك   لَعلمتِ أنني لأحلامكِ صانع

وإن كنتِ تعرفنني كما تعرفُ الأم ابنهــــا     لَعرفتِ أنني لحبكِ أبدا لستُ بقانــع

قصيدة : نور

Le 18 avril 2014, 14:17 dans Humeurs 0